وهذه الآية من أعظم معجزاته ﷺ، فإنه أُسري به إلى بيت المقدس، وقطع المسافة في زمن قصير، ثم عُرِجَ به إلى السماوات، ثم صعد إلى مكان يسمع فيه صريف الأقلام، ورأى الجنة، وفُرِضَت عليه الصلوات، ورجع إلى مكة قبل أن يُصبح، فكذَّبته قريش، وطلبوا منه علامات تدلُّ على صدقه، ومن ذلك علامات بيت المقدس؛ لعلمهم بأنه ﷺ لم يرَ بيت المقدس قبل ذلك، فجلَّى الله له بيت المقدس ينظر إليه ويخبرهم بعلاماته وما سألوا عنه (١).
وغير ذلك من الآيات العلوية، كحراسة السماء بالشهب عند بعثته ﷺ.
النوع الثاني: آيات الجوِّ:
١ - من هذه المعجزات طاعةُ السَّحاب له ﷺ، بإذن