الفلاح والرشد، وأن يثبت مُلككم فتبايعوا لهذا النبي؟ (١) ولكن رغب في ملكه وضنَّ به، فلم يسلم!
وهذا مما يبيِّن أن عدول أهل الكتاب ومنصفيهم قد شهدوا لرسول الله ﷺ وأنه رسول الله حقًّا، فلا يقدح قدح المكذبين بعد ذلك (٢).
وقد أسلم الجمُّ الغفير من علماء النصارى وشهدوا بأن محمدًا ﷺ رسولُ الله إلى الناس أجمعين، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [المائدة: ٨٢].
فحريٌّ بجميع النصارى أن يسيروا على طريق علمائهم المنصفين، ويسلموا لله رب العالمين.