وفي رواية: [وتوفي من آخر ذلك اليوم] (١) وفي رواية: [لم يخرج النبي ﷺ ثلاثًا] (٢)
فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي ﷺ ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلينا من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا، فأومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى النبي ﷺ الحجاب فلم يُقدر عليه حتى مات» (٣)
[الدروس والفوائد والعبر]
وخلاصة القول: أن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة، ومنها:
١ - موت النبي ﷺ وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدًا؛
Rujukan halaman ini:رحمة للعالمين - سعيد بن وهف، ص 404 (SanadKitab #96721, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.