ولا شك أن من استهزأ بالنبي ﷺ يستحق لعنة الله تعالى، وقد لعنه، ﴿وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢].
فإذا كان مسلمًا قبل سبَّه ارتدَّ ولا تقبل توبته عندنا ولو تاب؛ لقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ - لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: ٦٥ - ٦٦]. ويجب قتله بدون استتابة على القول الصحيح.
وسب النبي ﷺ له أحكام متعددة بينها شيخ الإسلام في كتابه (الصارم المسلول على شاتم الرسول ﷺ قال ﵀: قد رتبته على أربع مسائل: