المسألة الثامنة
المتشددون يعدون التبرك
بآثار النبي ﵌ والصالحين شركًا بالله
قال المفتي (ص٨٩): «من قضايا المتشددين التي فرَّقوا بها الأمة وخرجوا عليها عدُّهم للتبرك بآثار النبي ﵌ والصالحين من الشرك، وما ترتب على ذلك عدم انتساب هؤلاء للإسلام مِن شق لجماعة المسلمين وفتن الله أعلم بها» (١).
الجواب:
هذا كلام يخالف الحقيقة، وفيه من الخلط ما فيه، فها هو الشيخ ابن باز ﵀ أحد رموز السلفيين في العالم الإسلامي يوضح الفرق بين التبرك بآثار النبي ﵌ , وبعض الأولياء كمسح الجدران , والأبواب في الحرم النبوي الشريف وغيره، وبين طلب الحاجات منه ﵌ ومنهم , ودعائهم، حيث قال ردًّا على مَن قال مثل قول المفتي:
«من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة المكرم الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني , منحني الله وإياه الفقه في الدين , وأعاذنا جميعًا من طريق المغضوب عليهم والضالين آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أما بعد: فقد وصلني كتابكم وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق ... وقد وقع في كتابكم أمور تحتاج إلى كشف وإيضاح ... لاحظتكم تعبرون دائمًا عن بعض ما شاع بين المسلمين من