Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni 'Arafah (An-Naskhah al-Kamilah) · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 3, halaman 312

  1. سورة الأحزاب
  2. (٧٣)

أعلِّمه الرماية كل يوم ... فلمَّا اشتدَّ ساعدهُ رماني

على روايته بالسين المهملة.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... (٧١)﴾

المراد من يفعل جميع الطاعات أو أكثرها، وليس المراد مطلق الطاعة، لئلا يكون فيه حجة للمرجئة القائلين: بأن مجرد النطق بالشهادتين كافٍ في دخول الجنة.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ ... (٧٢)﴾

العرض إما الاختبار أو الإعطاء، وعرض ذلك على السماوات، إما بعد خلق التمييز فيها والإدراك، وإمَّا عرضه على ملائكتها.

قوله تعالى: (فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا).

من باب تقديم المسبب على سببه، لأن الإشفاق سبب في [الإباية أو يكون الإشفاق علة وغاية*].

قوله تعالى: (وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ).

هو آدم ﵇ أو الجنس، والمراد بعضه لَا كله، وفيه أن عدم الدخول في العهدة أولا كقول مالك ﵀ في أهل الكتاب، وترك الحكم بينهم أحب إليَّ.

قيل لابن عرفة: المراد عرضناها على الإنسان فحملها، قال: لَا بل حملها لأن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.

ولذلك كان الشيخ ابن عبد السلام يحكي أن الفقهاء اجتمعوا في جنازة، فقال بعضهم: هذا عليه دخلنا، فقال الآخر: بل عليه أُدخلنا.

قوله تعالى: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ ... (٧٣)﴾

اللام للصيرورة على قراءة، (وَحَمَلَهَا).

بتخفيف اللام، وللتعليل حقيقة على قراءة التشديد في اللام.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة، ج 3، ص 312 (SanadKitab #96753, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.