Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni 'Arafah (An-Naskhah al-Kamilah) · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 218

  1. سورة الأعراف
  2. (٢٧)

قوله تعالى: ﴿يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ ... (٢٦)﴾

إشارة إلى وجوب ستر العورة دون ما سواها من البدن.

قوله تعالى: (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ).

إشارة إلى أن من اللباس ما هو محرم كالحرير [وخزه*] واللباس منه مباح، ومنه ما هو مندوب إليه، واللباس الحسن في الأعياد والجمع، فإن أريد اللباس الواجب فخير فعل لأفعل، وإن أريد المندوب فخير أفعل من الخير ذلك خير من المباح.

قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ ... (٢٧)﴾

قال البيانيون: فائدة النداء الاهتمام بالمنادى وتعظيمه.

قوله تعالى: (لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ).

قال الجوهري: فتن إذا اختبر، وقال غيره: إذا امتحن، والفتنة من الشيطان فكيف نهي الإنسان عما ليس من فعله ولا في قدرته؟؛ فأجاب ابن عطية: من باب لألزمنك هاهنا؛ أي لَا تكن هنا فأراك أي لَا تتبعوا الشيطان فيفتنكم.

ابن عرفة: وعادتهم يقولون: ليس مثله أن الرؤية مسببة عن الكون هناك والشيطان سبب في الاتباع، وأجيب بأن المعنى أي لَا تتبعوا هوى لنفسكم، وهوى النفس سبب في الوسوسة. لأنه إذا علم ميل النفس إلى الشهوات حمله ذلك على وسوستها على القدوم فيها، ويحتمل أن يكون من تكليف ما لَا يطاق على القول به؛ فنهى الإنسان عن فتنة الشيطان إياه.

قوله تعالى: (كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم).

قال أبو حيان: الكاف نعت لمصدر محذوف.

قلت: قال ابن عرفة في الختمة الأخرى التي قبل هذه: ويحتمل أن يكون من حذف التعليل أي فتتبعوه فيفتنكم كما فتن أبويكم، فاتبعاه؛ فأخرجهما من الجنة، ونظيره (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ).

قوله تعالى: (يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا).

قال أبو حيان: حكاية حال.

قال ابن عرفة: هذا إن قلنا: إن الدوام ليس كالابتداء، وإن قلنا: إنه كالابتداء فنقول إن النزع دام فليس بحكاية، قال: بل إخبار عن حالتهم الوقتية الدائمة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة، ج 2، ص 218 (SanadKitab #96753, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.