Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni 'Arafah (An-Naskhah al-Kamilah) · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 230

  1. سورة الأعراف
  2. (٦٩)

الرسالة، والصواب أنه مضاد لما قبلها؛ لأنه لَا يشرط الموافقة والمضادة إلا في الفعل الذي دخل عليه النفي لَا في معنى النفي، ألا ترى أنهم مثلوا التضاد، بقوله؛ ما قام زيد ولكن قعد عمرو.

قوله تعالى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ ... (٦٣)﴾

قال الزمخشري: معطوف على مقدر؛ أي أكذبتم وعجبتم.

ابن عرِفة: هو أنه أنكرتم وعجبتم لأن التكذيب يأتي بعده في قوله تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ).

قوله تعالى: (عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ).

أي: تعلمون صدقه ولا تنكرونه. لأنه من جنسكم.

قوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ ... (٦٤)﴾

عطفه بالفاء وفي الآية الأخرى بالواو، إما لطول مكث نوح، وإما أنه قال لهم قولا لم يحتج إلى ذكره، أو لم يقل لهم شيئا.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ ... (٦٦)﴾

التنكير للتعظيم.

قوله تعالى: ﴿لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ ... (٦٧)﴾

التنكير للتقليل.

قوله تعالى: ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨)﴾

عبر هنا بالاسم، وقال في نوح: (وَأَنْصَحُ) فعبر بالفعل؛ لأن نوحا أول رسول بعث في الأرض [فلم يتقدمه رسل*]، أما هود ﵇ فتقدمه رسل بعثوا إلى قومهم وأهلك من كفر بهم؛ فعاقبة أمر قوم نوح عليه الصلاة السلام وسائر أمرهم مسندة بها إلى نوح ﵇ خاصة، وكذلك قال: (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) وعاقبة أمر قوم هود مسندة إلى علمه في علم قومه بما جرى إلى من سبقهم من الأمم مع قومهم لما خالفوهم.

قوله تعالى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ... (٦٩)﴾

قال ابن عرفة: يحسن أن يقدر هنا أكذبتم وعجبتم، الآية، لم يذكر هنا بعد التكذيب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة، ج 2، ص 230 (SanadKitab #96753, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.