Lewati ke konten

Kitab: As-Sabhah: Tarikhuha wa Hukmuha · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 23

  1. المبحث الثاني في بيان غير المشروع وهو عد الذكر بغير الأنامل, مثل العد بالسبحة
  2. المرحلة الأولى التسبيح بالحصى أو النوى
  3. المرتبة الثانية: في زمن الصحابة ﵃ -

لما رأى ﷺ المرأة تسبح بنواة, أو حصاة, قال: ((ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل. . .)).

وهذا أسلوب عربي معروف تأتي فيه صيغة أفعل على غير بابها, كما في قول الله تعالى عن نعيم أهل الجنة: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان/٢٤].

((فإنها من باب استعمال أفعل التفضيل فيما ليس في الطرف الآخر منه شيء, لأَنه لا خير في مقيل أهل النار, ومستقرهم, كقوله: ﴿آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (١).

وبهذا التقرير لمعنى هذين الحديثين - على فرض صحتهما - يظهر بجلاء عدم صحة استدلال من استدل بهما على جواز التسبيح بالحصى, أو النوى. والله أعلم.

المرتبة الثانية: في زمن الصحابة ﵃ -:

والآثار فيها على نوعين: نوع في الإنكار, ونوع في الفعل, أو الإِقرار, وهذا بيانها:

Rujukan halaman ini: السبحة تاريخها وحكمها، ص 23 (SanadKitab #96768, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.