Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il 'Ilmiyyah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 134

  1. الرسالة الرابعة: إيضاح المقال في أسباب الزلزال والرد على الملاحدة الضلال
  2. المقدمة

الريح فيغرقكم بما كفرتم ثمّ لا تجدوا لكم علينا به تبيعًا (١)﴾.

وقال ﷾: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الّذين من قبلهم وكانوا أشدّ منهم قوّة وما كان الله ليعجزه من شيء في السّموات ولا في الأرض إنّه كان عليمًا قديرًا * ولو يؤاخذ الله النّاس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابّة ولكن يؤخّرهم إلى أجل مسمًّى فإذا جاء أجلهم فإنّ الله كان بعباده بصيرًا﴾ (٢).

وقال ﷾: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميرًا﴾ (٣).

قص الله ﷾ علينا في هؤلاء الآيات شأن المكذّبين بالرسل، وما فعل الله بهم، وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.

وفي "الصحيحين" عن جابر ﵁ قال: لمّا نزلت هذه الآية: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أعوذ بوجهك))، قال: ﴿أو من تحت أرجلكم﴾ قال: ((أعوذ بوجهك))، ﴿أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((هذا أهون أو هذا أيسر)).

ولا تزال العبر تتجدّد وتحدث منذ خلق الله ﷾ الأرض إلى زمننا هذا.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل علمية، ص 134 (SanadKitab #96787, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.