سوء، فإنه يبعث على نيّته الخبيثة.
فعلينا أن نتوب وأن نرجع إلى الله ﷾، فإن الله يقبل التوبة من عبده، وأن نعلن الكفر بما أتانا من قبل أعداء الإسلام مما يخالف دين الإسلام.
فيجب ألا نكون إمّعة، فقد أصبح المسلمون إمّعة، أصبحوا تبعًا: إما لحكامهم، وإما لعلماء السوء: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكّرون (١)﴾.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.