Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il 'Ilmiyyah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 171

  1. الرسالة الرابعة: إيضاح المقال في أسباب الزلزال والرد على الملاحدة الضلال
  2. الرد على الملاحدة الذين يسندون الحوادث إلى الطبيعة

والدّم آيات مفصّلات فاستكبروا وكانوا قومًا مجرمين (١)﴾.

في هؤلاء الآيات المباركات بيان انتقام الله ﷾ من الظالمين، إنّها سنة الله في خلقه وإن لله جنودًا: ﴿وما يعلم جنود ربّك إلا هو (٢)﴾.

فجميع ما خلقه الله ﷾ هو مسخر لإرادة الله وتحت أمره، فقد يبتلي الله ﷾ الناس بالجوع، وأنت إذا قرأت في "المدهش" ص (٦٤ - ٧٠) لابن الجوزي ﵀ وجدت أممًا تموت من الجوع.

وفي "مسند الإمام أحمد" عن صهيب ﵁ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا صلّى همس شيئًا لا نفهمه، ولا يحدّثنا به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((فطنتم لي))؟ قال قائل: نعم. قال: ((فإنّي قد ذكرت نبيًّا من الأنبياء أعطي جنودًا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء، أو من يقوم لهؤلاء، قال: فأوحى الله إليه: اختر لقومك بين إحدى ثلاث: إمّا أن أسلّط عليهم عدوًّا من غيرهم أو الجوع أو الموت. قال: فاستشار قومه في ذلك. فقالوا: أنت نبيّ الله نكل ذلك إليك فخر لنا. قال: فقام إلى صلاته. قال: وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصّلاة. قال: فصلّى. قال: أمّا عدوّ من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت. قال: فسلّط عليهم الموت ثلاثة أيّام فمات منهم سبعون ألفًا. فهمسي الّذي ترون أنّي أقول: اللهمّ يا ربّ بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوّة إلا بالله)).

فإذا قرأت في التاريخ تجد أممًا قد ماتت من الجوع، وربما ينتهي بهم

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل علمية، ص 171 (SanadKitab #96787, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.