التّراب، ويتوب الله على من تاب)).
وقال لنا أبوالوليد: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبيّ قال: كنّا نرى هذا من القرآن حتّى نزلت: ﴿ألهاكم التّكاثر (١)﴾
قال البخاري ﵀ (ج٣ ص٣٣٧) باب من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس، ﴿وفي أموالهم حقّ للسّائل والمحروم﴾.
٩٩ - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن الزهري عن سالم أنّ عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه منّي. فقال: ((خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك)).
١٠٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج٤ ص٢٢٠): ثنا عبد الله بن يزيد ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبوالأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله، ولا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه الله ﷿ إليه)).
هذا حديث صحيح، وأبوالأسود هو محمد بن عبد الرحمن الملقب بيتيم عروة. الحديث أخرجه أبويعلى (ج٢ ص٢٢٦).
قال البخاري ﵀ (ج٣ ص٣٣٨): باب من سأل النّاس تكثّرًا.