Lewati ke konten

Kitab: Ummul Qura · Pengarang: الكواكبي

Baca halaman 167

  1. يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة

كَانَ يُمكن الصَّبْر عَلَيْهَا لَوْلَا أَن الْخطر قرب وَالْعِيَاذ بِاللَّه من الْقلب كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْأُسْتَاذ الرئيس فِي خطابه الأول.

ثمَّ قَالَ: ويلتحق بِهَذِهِ الْأَسْبَاب بعض أَسبَاب شَتَّى أفصلها بعد تعدادها إِلْحَاقًا بالخلاصات. وَهِي:

أَسبَاب شَتَّى:

٧٨ - عدم تطابق الْأَخْلَاق بَين الرّعية والرعاة.

٧٩ - الغرارة أَي الْغَفْلَة عَن تَرْتِيب شؤون الْحَيَاة.

٨٠ - الغرارة عَن لُزُوم توزيع الْأَعْمَال والأوقات.

٨١ - الغرارة عَن الإذعان للإتقان.

٨٢ - الغرارة عَن موازنة الْقُوَّة والاستعداد.

٨٣ - ترك الاعتناء بتعليم النِّسَاء.

٨٤ - عدم الِالْتِفَات للكفاءة فِي الزَّوْجَات.

٨٥ - الخور فِي الطبيعة، أَي سُقُوط الهمة.

٨٦ - الاعتزال فِي الْحَيَاة والتواكل.

Rujukan halaman ini: أم القرى، ص 167 (SanadKitab #9680, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.