Lewati ke konten

Kitab: Ummul Qura · Pengarang: الكواكبي

Baca halaman 241

  1. لاحقة

قَالَ الْأَمِير: لَا يفكر هَذَا الْفِكر غير الفاتيكان وأحزابه الجزويت وأمثالهم، أما رجال السياسة فِي إنكلترا وروسيا وفرانسا، وَهِي الدول الْعِظَام الَّتِي يهمها التفكير فِي هَذَا الشَّأْن، فقد عَلَّمْتهمْ التجارب النتائج الْآتِيَة وَهِي:

١ - أَن الْمُسلمين لَا ينتصرون أبدا، لَا سِيمَا فِي زمَان يبتعد فِيهِ النَّصَارَى عَن نَصْرَانِيَّتِهِمْ.

٢ - أَن الْمُسلمين المتنورين أفراداً وجموعاً أبعد عَن الْفِتَن من الْجَاهِلين.

٣ - أَن الْعَرَب من الْمُسلمين أقرب من غَيرهم للألفة وَحسن الْمُعَامَلَة والثبات على الْعَهْد.

فَإِذا أرشد أُولَئِكَ السياسيون لِأَن يضموا إِلَى معرفتهم هَذِه، علمهمْ أَيْضا بِالْأَحْكَامِ الإسلامية فِي مَسْأَلَة الْجِهَاد الَّتِي يتهيبونها، علما يستخرجونه مِمَّا عِنْدهم من تراجم الْقُرْآن الْكَرِيم، لَا من مؤلفات متعصبي الطَّرفَيْنِ، حَيْثُ يَجدونَ نَحوا من خمسين آيَة بأساليب شَتَّى، كلهَا تنْهى عَن الإلحاح فِي الْهِدَايَة إِلَى الدّين، فضلا عَن التَّشْدِيد والإلزام بِالْقِتَالِ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت﴾ ،

Rujukan halaman ini: أم القرى، ص 241 (SanadKitab #9680, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.