Lewati ke konten

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس · ابن الحداد الموصلي

hlm. 150

  1. الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف

وَقَالَ عبد الله بن عَبَّاس ﵁: مَا رَأَيْت رجلا لي عِنْده مَعْرُوف إِلَّا أَضَاء مَا بيني وَبَينه، وَلَا رَأَيْت رجلا لي إِلَيْهِ إساءة إِلَّا أظلم مَا بيني وَبَينه ".

وَقَالَ عِيسَى ﵇: استكثروا من شَيْء لَا تَأْكُله النَّار.

قيل: مَا هُوَ يَا نَبِي الله؟ قَالَ: الْمَعْرُوف.

وَقَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد لِسُفْيَان الثَّوْريّ إحفظ عني ثَلَاثًا: إِذا صنعت مَعْرُوفا فعجله فَإِن تَعْجِيله تهيئته، وَإِن رَأَيْت أَنه كَبِيرا فصغره، فَإِن تصغيرك إِيَّاه أعظم لَهُ، وَإِذا فعلته فاستره، فَإِنَّهُ إِذا ظهر من غَيْرك كَانَ أَكثر لقدره وَأحسن فِي النَّاس.

وَقيل لجَعْفَر بن مُحَمَّد ﵉: لم حرم الله الرِّبَا؟ قَالَ: لِئَلَّا

Rujukan halaman ini: الجوهر النفيس في سياسة الرئيس، ص 150 (Shamela #9681, hlm. urut 33)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.