Lewati ke konten

Kitab: Maharatut Tawashul ma'al Awlad · Pengarang: خالد الحليبي

Baca halaman 37

  1. خامسا: الإعداد النفسي للحوار مع الأولاد
  2. رابعا: الأسلوب الإيجابي

"عندما نعترف بمشاعر الولد نسدي له خدمة عظيمة. إننا نضعه أمام واقعه الداخلي، وإذ يكون واضحا أمام ذلك الواقع يستجمع قوته ليبدأ الكفاح" (١).

ثالثا: الأسلوب الإيماني:

بحيث نمزج تواصلنا معه، بطلب رضا الله عنه، والوصية بتقوى الله ﷿، ونشد الولد للمراقبة الذاتية لربه تعالى، التي تجعله دائم التطلع إلى ربه ﷿. وفي وصية لقمان لولده: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)﴾ [سورة لقمان ٣١/ ١٦].

وكان بعض سلفنا الصالح إذا أخل الولد بشأن شرعي قال له: إن الله يراك.

رابعا: الأسلوب الإيجابي:

إذا كانت الدراسات النفسية تؤكد بأن الإنسان يتم بناء شخصيته بنسبة ٨٠% (٢) خلال السنوات السبع الأولى، ويمدها أصحاب البرمجة العصبية اللغوية إلى ٩٠%، فإنه لم يبق سوى ٢٠ أو ١٠% حتى يصل إلى ١٨ سنة؛ حيث تكتمل البرمجة الإنسانية.

خلال الفترة الأولى يتلقى معظم أطفال اليوم من ٥٠٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠٠ رسالة سلبية، في مقابل ٤٠٠ - ٦٠٠ رسالة إيجابية، على وجه التقريب، والتفاوت بين الناس (٣).

Rujukan halaman ini: مهارات التواصل مع الأولاد، ص 37 (SanadKitab #96855, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.