Lewati ke konten

Kitab: Qimatuz Zaman 'indal 'Ulama' · Pengarang: عبد الفتاح أبو غدة

Baca halaman 100

  1. مراعاة حفظ الوقت تطيل الأعمار وتكثر الآثار
  2. حسن توزيع كل عمل على ما يناسبه من الأوقات

وتلقاه وأنزله في منزله، وقدم علينا بأربعة أسفاط مملوءة من الكتب

المسموعات، ففرح أبي بذلك فرحا شديدا، وشكر الله سبحانه على ما يسره له من وصول مسموعاته إليه، من غير تعب، وكفاه مؤونة السفر، وأقبل على تلك الكتب فنسخ واستنسخ، حتى أتى على مقصودة منها، وكان كلما حصل على جزء منها، كأنه حصل على ملك الدنيا، رحمه الله تعالى ورضي عنه)).انتهى.

هذه لمعات من سيرة هذا الإمام الفذ: الحافظ ابن عساكر الدمشقي، وفيها ما رأيت من العجائب الغرائب، والمدهشات المطربات. ولولا محافظته على الأوقات، واغتنامه الدقائق واللحظات، ما كانت تتأتى له تلك التآليف الضخمة الجامعة الماتعة، التي تعجز المجامع العلمية اليوم عن طبعها فضلا عن تأليف مثلها. فالحفاظ الحفاظ على الأوقات واللحظات، فهي كنز البركات والخيرات.

* * *

حسن توزيع كل عمل على ما يناسبه من الأوقات

ومما يحسن لفت النظر إليه في شأن الزمن: أن العمل العلمي ينزل منزلته من الوقت الملائم له، فمن الأعمال العلمية ما يصلح له كل وقت وذهن، لخفته ويسر القيام به، مثل النسخ والمطالعة الخفيفة والقراءة العابرة ونحوها، مما لا يحتاج إلى ذهن صاف ويقظة تامة وتفكير دقيق عميق.

ومن الأعمال العلمية ما لا يكتمل حصوله على وجهه الأتم، إلا في الوقات التي تصفو فيها الأذهان، وتنشط فيها القرائح والأفهام، وتكثر

Rujukan halaman ini: قيمة الزمن عند العلماء، ص 100 (SanadKitab #96882, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.