Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq waz Zuhd war Raqa'iq · Pengarang: ياسر عبد الرحمن

Baca Juz 1, halaman 386

  1. الرحمة
  2. ١٣ - الرحمة بالرعية

لا تسبوه

مر أبو الدرداء ﵁ بجماعة قد تجمهروا على رجل وجعلوا يضربونه ويشتمونه فأقبل عليهم وقال: ما الخبر؟

قالوا: رجل وقع في ذنب كبير.

قال: أرأيتم لو وقع في بئر أفلم تكونوا تستخرجونه منها؟

قالوا: بلى.

قال: لا تسبوه ولا تضربوه وإنما عظوه وبصروه، واحمدوا الله الذي عافاكم من الوقوع في ذنبه.

قالوا: أفلا تبغضه؟

قال: إنما أبغض فعله، فإذا تركه فهو أخي. فأخذ الرجل ينتحب ويعلن توبته (١).

الرحمة بالعصاة تكون بتبصيرهم بأخطائهم والدعاء لهم بالهداية.

١٣ - الرحمة بالرعية:

كان عمر بن الخطاب ﵁ يتوخى الرحمة والشفقة على الرعية، وكم من مرة أمر قادته في الجهاد ألا يغرروا بالمسلمين ولا ينزلوهم منزل هلكة، وكتب عمر لرجل من بني أسلم كتابا يستعمله به، فدخل الرجل على عمر وبعض أولاد عمر في حجر أبيهم يقبلهم، فقال الرجل: تفعل هذا يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما قبلت ولدا لي قط.

فقال عمر: فأنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملا، ورده عمر فلم يستعمله.

وغزت بعض الجيوش بلاد فارس حتى انتهت إلى نهر ليس عليه جسر، فأمر أمير الجيش أحد جنوده أن ينزل في يوم شديد البرد لينظر للجيش مخاضة يعبر منها، فقال الرجل: إني أخاف إن دخلت الماء أن أموت، فأكرهه القائد على ذلك، فدخل الرجل الماء وهو يصرخ: يا عمراه يا عمراه! ولم يلبث أن هلك، فبلغ ذلك عمر وهو في سوق المدينة، فقال: يالبيكاه يالبيكاه! وبعث إلى أمير ذلك الجيش فنزعه.

...

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق، ج 1، ص 386 (SanadKitab #96918, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.