Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 107

  1. السكينة في الحج
  2. باب قول الله ﷿: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾

باب قول الله ﷿: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (١)﴾.

قال الإمام أبوجعفر بن جرير ﵀ (ج١٣ ص٥٢١): يقول تعالى ذكره: وما لهؤلاء المشركين ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الذي يصلون لله فيه ويعبدونه, ولم يكونوا لله أولياء, بل أولياؤه الذين يصدونهم عن المسجد الحرام وهم لا يصلون في المسجد الحرام. ﴿وما كان صلاتهم عند البيت﴾ يعني: بيت الله العتيق, ﴿إلا مكاءً﴾ وهو الصفير, يقال منه: مكا يمكو مكوا ومكاء, وقد قيل: إن المكو: أن يجمع الرجل يديه ثم يدخلهما في فيه ثم يصيح, ويقال منه: مكت است الدابة مكاء: إذا نفخت بالريح, ويقال: إنه لا يمكو إلا است مكشوفة, ولذلك قيل للاست المكوة, سميت بذلك; ومن ذلك قول عنترة:

وحليل غانية تركت مجدلاً ... تمكو فريصته كشدق الأعلم

وقول الطرماح:

فنحا لأولاها بطعنة محفظ ... تمكو جوانبها من الإنْهار

بمعنى: تصوت.

وأما التصدية فإنّها التصفيق, يقال منه: صدى يصدي تصدية, وصفق وصفح بمعنى واحد.

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 107 (SanadKitab #96926, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.