Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 113

  1. السكينة في الحج
  2. باب قول الله ﷿: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾

وتصديةً﴾ والمكاء: الصفير, على نحو طير أبيض يقال له المكاء يكون بأرض الحجاز، والتصدية: التصفيق.

حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: المكاء: صفير كان أهل الجاهلية يعلنون به. قال: وقال في المكاء أيضا: صفير في أيديهم ولعب.

وقد قيل في التصدية: إنّها الصد عن بيت الله الحرام. وذلك قول لا وجه له، لأن التصدية مصدر من قول القائل: صديت تصدية. وأما الصد فلا يقال منه: صديت, إنما يقال منه صددت, فإن شددت منها الدال على معنى تكرير الفعل, قيل: صددت تصديدًا, إلا أن يكون صاحب هذا القول وجه التصدية إلى أنه من صددت, ثم قلبت إحدى داليه ياء, كما يقال: تظنيت من ظننت, وكما قال الراجز:

تقضي البازي إذا البازي كسر

يعني: تقضض البازي, فقلب إحدى ضاديه ياء, فيكون ذلك وجهًا يوجه إليه.

ذكر من قال ما ذكرنا في تأويل التصدية:

حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا طلحة بن عمرو, عن سعيد بن جبير: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ صدهم عن بيت الله الحرام.

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 113 (SanadKitab #96926, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.