Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 177

  1. سلف الخميني وأئمته

أبي طالب حي بجبال أصبهان إلى اليوم ولا بد له من أن يظهر، وعبد الله هذا هو القائم بفارس أيام مروان بن محمد وقتله أبومسلم بعد أن سجنه دهرًا، وكان عبد الله هذا رديء الدين معطلاً مستصحبًا للدهرية.

قال أبومحمد: فصار هؤلاء في سبيل اليهود القائلين بأن ملكصيدق بن عامر بن أرفخشد بن سام بن نوح، والعبد الذي وجهه إبراهيم ﵇ ليخطب ريقا بنت بنؤال بن ناخور بن تارخ على إسحاق ابنه ﵇ وإلياس ﵇ وفنحاس بن العازار بن هارون ﵇ أحياء إلى اليوم وسلك هذا السبيل بعض تركي الصوفية فزعموا أن الخضر وإلياس ﵉ حيان إلى اليوم، وادعى بعضهم أنه يلقى إلياس في الفلوات والخضر في المروج والرياض وأنه متى ذكر حضر علي ذاكره.

قال أبومحمد: فإن ذكر في شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها وفي ألف موضع في دقيقة واحدة كيف يصنع ولقد لقينا من يذهب إلى هذا خلقًا وكلمناهم منهم المعروف بابن شق الليل المحدث بطلبيرة وهو مع ذلك من أهل العناية وسعة الرواية، ومنهم محمد بن عبد الله الكاتب وأخبرني أنه جالس الخضر وكلمه مرارًا وغيره كثير، هذا مع سماعهم قول الله تعالى: ﴿ولكن رسول الله وخاتم النّبيّين (١)﴾، وقول رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا نبيّ بعدي)) فكيف يستجيز مسلم أن يثبت بعده ﵇ نبيًّا في الأرض حاشا ما استثناه رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في الآثار المسندة الثابتة في نزول عيسى بن مريم ﵇ في آخر الزمان.

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 177 (SanadKitab #96926, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.