Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 192

  1. حول تقية الرافضة

حول تقية الرافضة

ومما ينبغي أن يعلم أن تقية الرافضة داخلة في النفاق، لأن التقية المأخوذة من قوله تعالى: ﴿لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتّقوا منهم تقاةً ويحذّركم الله نفسه وإلى الله المصير (١)﴾.

مبينة بقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (٢)﴾.

وحد الإكراه: أن تتأكد أن يحل بك أو مالك أو عرضك ما لا تتحمله. أما تلون الرافضة فليس من التقية في شيء، بل هو النفاق أعاذنا الله من النفاق، فالمنافقون يعملون الفساد ويزعمون أنّهم مصلحون، قال الله ﷾: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون (٣)﴾.

قال الله تعالى: ﴿ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (٤)﴾.

وهكذا إمام الضلالة الخميني يزعم أنه يريد الإصلاح وهو يدعو إلى الضلال.

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 192 (SanadKitab #96926, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.