Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 317

  1. الخاتمة

وكذب فإن الله يقول في القرآن ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (١)، ويقول: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٢).

(٣) ومنها أنه يقول من إذاعة طهران، إن الأنبياء والأئمة لم ينجحوا في

مهمتهم والذي سينجح هو المهدي.

وهو يعني مهديِّ الرافضة الذي لا وجود له، لا المهدي الذي أخبر به

النبي ﷺ أنه سيخرج ويملأ الأرض عدلاً وقسطًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، فهذا حق ورد في كتب السنة.

فقول الخميني هذا ضلالٌ مبينٌ فإن الله ﷿ يقول ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣).

فهذه الثلاث الخصال توجب كفره.

وأما إفساده في الأرض فإنه ممن يتناوله قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (٢٠٤) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ (٤) وإليك ما ذكره موسى الموسوي في كتابه

"يا شيعة العالم استيقظوا" (ص ١١) قال: كان الفقيه الراحل قد حكم

الشيعة في إيران عشر سنوات كاملات بالنار والحديد، أعدم من الذين

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 317 (SanadKitab #96926, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.