Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilhad al-Khumaini fi Ardhil Haramain · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 53

  1. الألفاظ التي يهتفون بها

وقال تعالى: ﴿ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها ولا تتّبع أهواء الّذين لا يعلمون? إنّهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا وإنّ الظّالمين بعضهم أولياء بعض والله وليّ المتّقين (١)﴾.

وقال تعالى: ﴿ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتاب بكلّ ءاية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتّبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنّك إذًا لمن الظّالمين (٢)﴾.

وقال تعالى: ﴿ومن يشاقق الرّسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرًا (٣)﴾.

وقال البخاري ﵀ (ج١ ص.٦): حدّثنا محمّد بن المثنّى، قال: حدّثنا عبد الوهّاب الثّقفيّ. قال: حدّثنا أيّوب، عن أبي قلابة، عن أنس ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النّار)).

وإنه ليجب على حكام المسلمين أن يعتصموا بحبل الله جميعًا، وأن يقطعوا علاقاتهم مع أعدائهم وأعداء الإسلام، وفقهم الله لذلك إنه على كل شيء قدير.

هذا وقد رأينا لأولئكم المخذولين كتبًا زائغة ومنشورات مضلة،

Rujukan halaman ini: الإلحاد الخميني في أرض الحرمين، ص 53 (SanadKitab #96926, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.