زمزم، واقتلعوا الحجر الأسود وما ردوه إلا بعد زمن.
وهل خرج الخميني من فرنسا إلا لإثارة الفتن بين المسلمين، ورب العزة يأمر عباده باجتناب الفتن فقال ﷾: ﴿واتّقوا فتنةً لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّةً (١)﴾.
وقال تعالى: ﴿فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (٢)﴾.
وقال الإمام البخاري ﵀ (ج١٣ ص٢٣): باب قول النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من حمل علينا السّلاح فليس منّا)).
حدّثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ﵄، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((من حمل علينا السّلاح فليس منّا)).
حدّثنا محمّد بن العلاء، حدّثنا أبوأسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((من حمل علينا السّلاح فليس منّا)).
حدّثنا محمّد، أخبرنا عبد الرّزّاق، عن معمر، عن همّام، سمعت أبا هريرة عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسّلاح، فإنّه لا يدري لعلّ الشّيطان ينْزغ في يده، فيقع في حفرة من النّار)).
حدّثنا عليّ بن عبد الله، حدّثنا سفيان، قال: قلت لعمرو: يا أبا محمّد سمعت جابر بن عبد الله يقول: مرّ رجل بسهام في المسجد فقال له