Lewati ke konten

Kitab: Raddul Jamil fidz Dzabbi 'an Irwa'il Ghalil · Pengarang: عبد الله العبيلان

Baca halaman 12

  1. المقدمة

وهذا إذا لم يعارض بالمسند الذي هو أقوى منه، وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث، وقال: قال النبي- ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار" (١). وقال أبو عمرو ابن الصلاح: هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه، ومجموعها يقوِّي الحديث ويحسِّنه، وقد تقبَّله جماهير أهل العلم واحتجوا به، وقول أبي داود إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها؛ يشعر بكونه غير ضعيف، والله أعلم (٢).

وقيل: (٣) ينبغي أن يجعل الحديث الضعيف في هذا الباب أربعة أقسام:

١ - الضعيف المنجبر الضعف بمتابعة أو شاهد، وهو ما يقال في أحد رواته: لين الحديث أو فيه لين، وهو الحديث الملقب بالمشبه؛ أي المشبه بالحسن من وجه، وبالضعيف من وجه آخر، وهو إلى الحسن أقرب.

٢ - الضعيف المتوسط الضعف، وهو ما يقال في راويه: ضعيف الحديث، أو: مردود الحديث، أو: منكر الحديث ...

٣ - الضعيف الشديد الضعف، وهو ما فيه مُتَّهَمٌ، أو متروك.

٤ - الموضوع.

- الأمثلة:

قد جاء عن النبي ﷺ من طريقين أنه لعن زوَّارات القبور، فعن أبي هريرة ﵁: "أن النبيَّ ﷺ لعن زائرات القبور" رواه الإمام أحمد (٤)، وابن ماجة (٥)، والترمذي (٦)، وصححه.

Rujukan halaman ini: رد الجميل في الذب عن إرواء الغليل، ص 12 (SanadKitab #96928, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.