Lewati ke konten

Kitab: Raddul Jamil fidz Dzabbi 'an Irwa'il Ghalil · Pengarang: عبد الله العبيلان

Baca halaman 276

  1. الحديث السادس والخمسون

ومعمر إمام مجمع على جلالته، فلا يضر تفرده به.

وقال أبو محمد ابن حزم: محمد بن عبد الرحمن ثقة، وباقي رواة الخبر أشهر من أن يُسْأَلَ عنهم.

وقال النووى في "خلاصته": "هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين، ولا يقدح فيه تفرد معمر، فإنه ثقة حافظ، فزيادته مقبولة".

والحق أن الحديث صحيح بلا ريب، لعدة أمور:

الأول: أن الحديث له طريق آخر، قال البيهقي: "أخبرناه أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصمغاني، ثنا معاوية -يعني ابن عمرو- عن أبي إسحاق -يعني الفزاري- عن أبي أنيسة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "غزوتُ مع النبي ﷺ غزوة تبوك، فأقام بها بضع عشرة، فلم يزد على ركعتين حتى رجع". وهذا إسناد صحيح، وما يخشى من غلط معمر زال بهذا الطريق.

الثاني: أن جابر بن عبد الله ﵁ كان مع النبي ﷺ في غزوة تبوك، وهذا في "الصحيحين" وغيرهما.

الثالث: أن النبي ﷺ كان يقصر ويجمع في تبوك، فقد روى مسلم عن مُعَاذٍ ﵁ قال: "خَرَجْنَا مع رسول اللَّهِ ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جميعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جميعًا" (١).

الرابع: أن أهل السِّيَرِ اتفقوا على أن الرسول ﷺ بقي في تبوك بضعة عشر يومًا، والبضع من الثلاث إلى التسع، ومن المعلوم في كلام العرب أنهم يُجُبِرُونَ الكَسْرَ، فلا اختلاف بين الروايتين.

الخامس: أنه لم يُنْقَلْ عنه ﷺ أنه أتم الصلوات، أو تنفَّل بينها في سفر،

Rujukan halaman ini: رد الجميل في الذب عن إرواء الغليل، ص 276 (SanadKitab #96928, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.