Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 386

  1. [العلمانيون]
  2. د. نصر أبو زيد، يقول عن القرآن: "إنه نص بشري، ومنتج ثقافي لا قداسة له"، ويرفض الاحتكام إلى الشريعة
  3. القرآن عنده خطاب تاريخي

* القرآنُ عنده خطابٌ تاريخي:

° وبعد تحويلِ القرآنِ إلى نصٍّ بشريٍّ .. والوحيِ والنبوَّةِ إلى قوَّةٍ في "المُخيِّلةِ" الإنسانية .. يَذهبُ هذا الحَدَاثيُّ الماركسيُّ إلى تطبيق "التاريخية والتاريخانية" على معاني ومضامينِ وأحكامِ القرآن -كلِّ معانيه ومضامينه وأحكامه- مِن العقائد إلى الأحكام، وحتى القِيَمِ والأخلاقِ والقَصَص الأمرُ الذي يعني نَسْخ كلِّ مضامينِ القرآن وتجاوُزِها .. فيقول: " .. فالقرآنُ خطابٌ تاريخيٌّ، لا يتضمَّنُ معنًى مفارِقًا جوهريًّا ثابتًا .. وليس ثَمَّةَ عناصرُ جوهريةٌ ثابتةٌ في النصوص .. فالقرآنُ قد تَحوَّل من لحظةِ نُزوله مِن كونِه "نصًّا إِلهيًّا" وصار فهمًا "نصًّا إِنسانيًّا"؛ لأنه تحوَّلَ من التنزيل إلى التأويل.

وهذه التاريخيةُ تنطبقُ على النصوصِ التشريعية، وعلى نصوصِ العقائدِ والقَصَص .. وهي تُحرِّكُّ دلالةَ النصوص، وتَنقُلُها -في الغالبِ- من الحقيقةِ إلى المجاز" (¬١).

هكذا يتمُّ العَبَث الحَدَاثيُّ بالثوابتِ والمقدَّسات -القرآن .. والنبوة والرسالة .. والوحي- على هذا النحوِ اللامعقول!! (¬٢).

° نصر أبو زيد الذي يُريدُ من الناس أن يتعامَلوا مع القرآن كنصٍّ أدبيٍّ، وليس وحيًا إِلهيًّا بل يقول في آخِرِ كتابه: "وقد آنَ أوانُ المراجعةِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 386 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.