Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 396

  1. [العلمانيون]
  2. مدح القذافي لأتاتورك، وإعجابه به وبمنهجه العلماني
  3. وفرية أخرى: ادعاء النبوة

° وكتب إليه الشيخ ابن باز: "وهنا أمرٌ عظيمٌ يُهِمُّ القُرَّاء والمسلمين يتعلَّقُ بفخامة العقيد، ويجبُ علينا التنبيهُ عليه وبيانُ حُكمِه، وهو أن الكاتبة الإِيطالية "ميريلا بيانكو" قد ذكرت في كتابها "القذافي رسول الصحراء" (ص ٢٤١) عن فخامةِ العقيد ما يدلُّ على أنه يدَّعي أنه رسولٌ من رُسُلِ الله، وقد خاطَبَتْه في الصفحة المذكورة بقولها له: "يا رسول الله، أكنتَ راعيَ غنم؟ فأجابها بقوله: بلى، فلم يكن هناك نبيٌّ لم يفعلْ ذلك"، وهذا الجواب يقتضي إقرارَه لها على أنه رسولُ الله؛ لأنه لم يُنكِرْ عليها، ولم يَقُلْ: "لَستُ برسول"، ومعلومٌ أن دعوى الرسالةِ أو النبوةِ بعد نبيِّنا محمد ﷺ كفرٌ أكبرُ، وضلالٌ عظيمٌ، ورِدَّةٌ عن الإِسلام بإجماعِ المسلمين؛ لأن ذلك تكذيبٌ لقول الله ﷿: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وتكذيبٌ لِمَا تواترت به الأحاديثُ عن رسول الله ﷺ الدالةُ على أنه خاتَمُ النبيين والمرسلين -لا نبيَّ بعدَه ولا رسول-، وقد قاتَلَ الصحابة ﵃ مَن ادَّعى النُّبوةَ بعدَه، واعتَبروه كافرًا حلالَ الدمِ والمالِ، كالأسود العَنْسيِّ، ومسيلِمةَ الكذَّاب، والمختارِ بن أبي عُبيدٍ الثَّقَفي، وقد أجمَعَ علماءُ الأمةِ إجماعًا قطعيًّا على أن نبيَّنا محمدًا ﷺ هو خاتمُ النبيين والمرسلين -لا نبيَّ بعدَه ولا رسول-، وقد كَفَّر العلماءُ في عصرِنا -وقَبْلَ عصرِنَا- "مرزا غلام القادياني" لَمَّا ادَّعى النبوة، وكَفَّروا مَن صَدَّقه في ذلك.

فالواجبُ على فخامةِ العقيد أن يُعلِنَ في وسائل الإعلام تكذيبَه لِمَا زَعَمَتْه هذه الإيطالية، وأنه يَبْرأ إلى الله من ذلك -إن كان ذلك لم يَقَع منه-،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 396 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.