Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 400

  1. [العلمانيون]
  2. وفي زمن خليفته "زين العابدين"
  3. العلمانية دجل وكذب

فلم نَعرفْ حتى الآن: هل يَسري القرارُ على صلاة الفَردِ في منزله، أو في أيِّ مكان؟ وماذا لو صلَّى جماعةً بأهلِه أو زملائِه مثلاً؟ هل يَقبلُ الرئيسُ صلاتَه ويَضمُّها إلى ميزانِ حسناتِه كمواطن، أم تُعَدَّ لاغيةً؛ لأنها من غيرِ بطاقة؟!

إننا نجري بسرعةِ الصاروخ نحوَ المُتحف، فمكانُنا محجوزٌ إلى جِوار الديناصورات.

إيهٍ يا بورقيبة .. يا بؤسَ مَن يموتُ وتبقى ذنوبُه مِن بعدِه.

إيهٍ يا زينَ العابدين؛ صَدَق الله العظيم وكذبتَ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٤]، ونحن على موعدٍ مع خِزيك وذُلِّك.

* العلمانيَّة دَجَلٌ وكَذِب:

° يقول الشيخ محمد الغزالي عن العلمانيِّين: "لِماذا لا نسَمِّي هؤلاء بأسمائِهم الحقيقيَّة؟ والاسمُ الحقيقي لهؤلاء: "المرتدون"، فهؤلاء قد مَرَقوا من الدينِ مُرُوق السَّهْمِ من الرَّمِيَّة، ولم يَعُدْ في قلوبهم توقيرٌ لله تعالى، ولا تعظيمٌ لكتابه، ولا احترامٌ لرسوله، ولا انقيادٌ لشريعته".

ويَعْجَبُ الغزاليُّ من موقفِ هؤلاء المرتدين في حقيقة أمرهم، لماذا يحرِصون على أنْ يحتفِظوا باسمِ الإِسلام، وأن يَظَلُّوا محسوبين على المسلمين، والإِسلامُ منهم براء؟! وهؤلاء هم الذين ينطبق عليهم قولُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 400 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.