Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 411

  1. الساخرون المستهزؤون برسول الله ﷺ وبالإسلام .. تبا لهم
  2. صلاح جاهين .. ومصطفى حسين
  3. الشيخ ابن باز يحكم بردة من تنقص الرسول ﷺ، ويرد على جريدة "المساء" المصرية
  4. حكم من استهزأ بالرسول العظيم ﵊ أو سبه، أو تنقصه، أو استحل شيئا مما حرمه

الرسولَ الكريمَ ﷺ أو تَنَقَّصَه، وعلى وجوبِ قتله.

° قال الإمامُ أبو بكر بنُ المنذِر ﵀: "أجمَعَ عوامُّ أهلِ العلم على أنَّ حَدَّ من سبَّ النبيَّ ﷺ القتلُ، وممن قاله مالكٌ والليث وأحمدُ وإسحاقُ، وهو مذهبُ الشافعي" انتهى.

وقوله: "عوامُّ": جَمعُ "عامة"، والعامة هنا بمعنى الجماعة، فمرادُه ﵀ أن جماعاتِ العلماءِ أجمعوا على وجوبِ قَتلِ مَن سبَّ النبيَّ ﷺ.

ولا شكَّ أن السبَّ يتنوَّعُ أنواعًا كثيرةً، ولا رَيبَ أن الاستهزاءَ به ﵊ وتنقُّصَه وتمثيلَه بحيوانٍ حقيرٍ، مِن أقبحِ السبِّ وأعظمِ التنقُّص، فيكونُ فاعلُ ذلك كافرًا حلالَ الدمِ والمالِ.

° وقال القاضي عياض ﵀: "أجمعت الأمة على قَتْلِ مُتنقِّصِه من المسلمين وسابِّه" انتهى.

° وقال محمد بن سُحنون -من أئمَّة المالكية-: "أجمع العلماء على أنَّ شاتِمَ النبيِّ ﷺ والمتنقِّصَ له كافر، والوعيدُ جاء عليه بعذابِ الله له، وحُكُمه عند الأمَّةِ القتلُ، ومَن شَكَّ في كفرِه وعذابِه كَفَر" انتهى.

° وقال شيخُ الإِسلام أبو العباس بن تيمية ﵀ بعد ما نَقَل أقوالَ العلماء في شاتِمِ الرسول ﷺ ومتنقِّصِه في كتابه: "الصارم المسلول على شاتم الرسول" ما نصُّه: "وتحريرُ القولِ فيه: أن السابَّ إن كان مسلمًا أنه يَكفُرُ ويُقتَلُ -بغير خلاف-، وهو مذهبُ الأئمةِ الأربعةِ وغيرِهم، وقال حنبل: سمعتُ أبا عبد الله يقول: مَن شَتَم الرسولَ ﷺ أو انتَقَصه -مسلمًا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 411 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.