Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 439

  1. الساخرون المستهزؤون برسول الله ﷺ وبالإسلام .. تبا لهم
  2. وعلى الدرب سار محمود درويش

كُتَّابُ وشُعراءُ "الهالوك" مرةً أخرى، وزَعموا "حداثيَّتها"، حيث كان الشعراءُ في أواخِرِ العصرِ المملوكيِّ يأخذون من أحدِ الحروف -أو أكثرَ من حرفٍ- وسيلةً في نَظْمِهم للتدليل على قُدرتِهم اللغويةِ، والعَرُوضية، وقُدرتِهم أيضًا في مجال القافية، وأبرزُ الأمثلة على ذلك ما عُرف بالبديعيات والألغاز والتواريخ، وقد ازدَهَرت جميعًا في العصرِ العثماني، وجاء "الهالوك"، ليخدَعوا الناسَ بقُدرتِهم على التجديدِ والإتيانِ بما لم تأتِ به الأوائل، وما دَرَوا أنهم قَدَّموا "تقليعةً" رديئةً كانت مَظهَرًا من مَظاهِرِ الضَّعفِ والخَواء في العَصرَينِ المملوكيِّ والعثماني.

صاحب "آية جيم" لم يُقدِّمْ فيها أكثرَ مِن نَظمٍ لمعاني "حرف الجيم" الموجودةِ في المعاجِم، وهو نَظمٌ باردٌ وركيك، يدلُّ على أن صاحبَه يَهزأُ بالعقولِ والأفئدةِ، فضلاً عن جَراءتِه على المفهومِ القرآنيِّ لمعنى كلمة "آية" حيثُ اتَّخذ منها عُنوانًا لمنظومتِه الرديئةِ، فضلاً عن ادِّعائِه وافترائِه بأن القرآنَ قد ظَلَم حرف "الجيم" بعدم استخدامِ ألفاظٍ تعتمدُ عليه .. تُرى ماذا في هذا النصِّ من قِيَمٍ شعريةٍ عالية؟ يقول:

"جيمٌ جَمَزتْ أم جيمٌ بَجمَتْ؟

جيمٌ من يأجوج ومأجوجَ تَجُخُّ وتجأرْ

جيمٌ كالجلواز الأعْجَرْ

وجُهَاداها: إجهاضُ الجيمِ المسجونةِ

بين الجامع والمتجَرْ

أم جيم تتهجَّى وتجاهِرُ:

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 439 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.