Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 453

  1. نفاق علماء السوء وخطبائه، والتعريض خفية، والإساءة إلى مقام رسول الله ﷺ -
  2. أحمد حسن الزيات، ينافق عبد الناصر، فيقول: "الوحدة الناصرية أبقى وأنمى من الوحدة المحمدية"، فيرد عليه الشيخ محمود فايد بمقالين
  3. من لم يحترم الرسول ﷺ فلا حرمة له

بإيضاحٍ وبيانٍ عسى أن تهدأَ النفوسُ الهائجة .. ولكنَّ البيانَ الذي أصدره -على الرغمِ من أنه أُشير عليه بتعديلِه ثلاثَ مراتٍ- كان بيانًا متهافتًا يَفضحُ صاحبَه، ويُخزِي كاتبَه، ولْننظُرْ في بيانه، ولْنقرأْ مقالَه من عنوانه: "وحدة .. لا وحدتان".

° يا زيات، لقد ذَكَرْتَ في مقالِك المسمومِ المشؤومِ ثلاثَ وِحدات، وجَعَلْتَ لكلِّ وِحدةٍ خصائصَ ومميزات، وحَكَمتَ عليها بأحكامٍ متغايرةٍ متباعدةٍ .. فكيف يُمكنُ أن تكونَ الثلاثُ أو الاثنتانِ واحدة؟! ..

جعلوا الثلاثةَ واحدًا لو أنصَفوا … لم يَجعلوا العددَ الكثيرَ قليلَا

لقد قلتَ في مقالِك: "إنَّ وِحدةَ محمدٍ ﷺ قامت على العقيدة .. والعقيدةُ قد يَطرأُ عليها الضَّعفُ والفناء" .. أما الوِحدةُ الناصريةُ، فقد حَكَمْت عليها -أيها الأديبُ المُلهَمُ- بالبقاء والنَّماء .. أيمكنُ بعدَ هذا أن تكونَ الوِحدتانِ وحدةً؟ ..

إنْ قلتَ: "إن الوحدةَ الناصريةَ ترجعُ إلى وحدةِ النبيِّ محمدٍ ﷺ" .. فالوحدةُ الناصريةُ إذن -بحُكمِ مَنطِقِكَ- مهما تَدُمْ قد تَضُعفُ أو تُحوَّل.

وإن قلت: "إن وحدةَ النبيِّ محمدٍ ﷺ تَرجعُ إلى الوحدة الناصرية" .. فقد جَعَلتَ التابعَ متبوعًا، والمتبوعَ تابعًا، وذلك -لَعَمْرُ الحقِّ- غايةُ الضلال .. بل غايةُ الخبال.

لقد كان مقالُك شؤمًا على الوحدة .. فلم تَكَدْ تَفرُغُ من كتابتِه حتى تَعثَّرْتَ وتعسَّرت، ووجدتَ نفسَك في حَرَجٍ وأنت تعالجُ خَطَأَك، فقلتَ -لِتستُرَ موقفَك-: "الوحدةُ الناصريةُ المقترَحة"، خَشيةَ أن يبدوَ تهافتُك في دَعوى بقائِها ونمائِها أنَّ الوحدةَ -وهي مَطمعُ الأنظار، ومُلتقى الأفكار،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 453 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.