Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 492

  1. منكرو السنة من أكبر شانئي الرسول ﷺ -
  2. القرآنيون وزعماؤهم
  3. آراء القرآنيين
  4. أولا: موقفهم من السنة

لا تأتي إلَّا عن طريقِ الأحاديثِ التي أقرَّ المسلمون بصحَّتها، وهي موضوعةُ الأصلِ، لا صِلَةَ لها بالدين" (¬١).

* وقالوا: "إنَّ القرآن حَضَّنا على الوِحدة، أمَّا السُّنَّةُ، فهي مُشَتِّتَةٌ للمسلمين"!!.

* قال عبد الله: "لا ترتفعُ الفُرقةُ والتشتيتُ عن المسلمين، ولن يَجْمَعَهم لِواءٌ، ولا يَضُمُّهم مَكتبُ فِكرٍ مَوَحَّدٍ ما بَقُوا متمسِّكين برواياتِ زيدٍ وعَمرو" (¬٢)!!.

* ويقول "حشمت علي" -الكذَّابُ الأشِر-: "لن تتحقَّقَ وِحدةُ المسلمين ما لم يَتْرُكوا كُتُبَهم الموضوعةَ في طاعةِ الرسول ﷺ، ولن يَرَوا سبيلَ الرُّقِيِّ والتقدُّم ما لم يُمْحَ عنهم التشتُّتُ والفُرقة" (¬٣).

* ويقول "برويز": "قد فاق تقديسُ هذه الكُتبِ "كتب السُّنَّة" كلَّ التصوُّراتِ البشريةِ، مع أنها جزءٌ من مؤامرةِ أعجميةٍ استَهدَفَتِ النَّيلَ من الإِسلام وأهله" (¬٤).

* ويُعلِّلُ ذلك -كذبًا منه وجهلاً-، فيقول: "فما أصحابُ الكُتبِ السِّتَّةِ إلَّا جُزءً من تلك المؤامرة، لذا نَجِدُهم إيرانيِّين جميعًا، لا وجودَ لساكِنِ الجزيرة بينهم، والشيءُ المُحَيِّرُ للعقول أنَّ العربَ لم يُسهِموا في هذا العملِ البَنَّاء، بل أسنَدوا جَمْعَ الأحاديث وتدوينَها إلى العَجَم، حتى تمَّ بناءُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 492 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.