Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 499

  1. منكرو السنة من أكبر شانئي الرسول ﷺ -
  2. القرآنيون وزعماؤهم
  3. آراء القرآنيين
  4. آراء القرآنيين الاعتقادية
  5. ٦ - موقفهم من الجنة والنار

ندخلَ النارَ إلَّا أيامًا معدودة، وستَخرجُ منها"، فعامَّةُ الناسِ كالأنعام لا تَعِي ما تقول، بل المعتَقَدُ بِرُمَّتِه وَرَد من أهلِ الحديث، وهو افتراءٌ منهم على هذه الشخصِيَّاتِ المباركة.

ويُقال: الشفاعةُ نوعان: صُغرى وكُبرى، والأخيرةُ هي ما تكونُ للخَلاص من مَيدان الحَشْر، وإنَّا نُنكِرُ هذه الشفاعة، وإنَّا لها خُصُوم؛ لأنها افتراء وبُهتانٌ على النبي ﷺ، وهو بَريءٌ من مِثل هذه المُنكراتِ الشَّنعاء".

والأولى نوعان:

أ- نجاةُ بعض المؤمنين مِن دخولِ جَهنَّمَ ممَّن يَستحقُّها.

ب - أو تخفيفُ العذابِ عنهم، وهذه التُّهمةُ أيضًا تبرَّأَ القرآنُ منها؛ لأنَّ الاستشفاعَ عَمَلٌ مخالِفٌ للعقلِ والنقل، بل هو ظُلمٌ في حدِّ ذاتِه، إذ لا يُتصَوَّرُ وقوعُ مِثلِه في محاكم الدنيا العادلة، فما بالُك في الآخِرة؟!، فلو شَفَع عاقلٌ لمجرمٍ وأُفرج عنه، لَمَا حُمدَت عقباه" (¬١).

٦ - موقفُهم من الجنَّة والنار:

القرآنيُّون بإزائهما فِرقٌ ثلاث:

أ- ذهب "عبد الله" ومَن نحا نحوه - إلى "أنَّ الجنَّةَ والنارَ أمكِنةٌ حقيقيةٌ ستُخلَقُ يومَ القيامة، وأنه لا وجودَ لهما في الآونةِ المعاصرة؛ لأنَّ وجودَهما الآنَ يخلو عن الحِكمةِ والمصلحةِ، وأفعالُ الله لا تَعْرَى عنهما ألبتَّة" (¬٢).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 499 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.