Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 562

  1. خليل عبد الكريم وكتابه الأسود "فترة التكوين في حياة الصادق الأمين"
  2. غرائب اللغة

هو الذي تولَّى كِبْرَ تثقيفِ محمدٍ ﷺ أو "قَلْوَظَتُه وصَنْفَرتُه وتلميعه" بُغيةَ "تصنيعه" نبيًّا، والحقُّ أن "ورقةَ" كان رجلاً شريفًا نبيلاً، عندما استبان له أن محمدًا نبيٌّ من عند ربِّ العالمين آمنَ به، وأعلنها مُدوِّيةً- وهو الشيخُ الطاعنُ في السنِّ- أنه إذا امتَدَّ به العمُرُ، فسوف يَنصُرُه ويؤازِرُه ضدَّ سفهاءِ قومِه الذين يُؤذُونه.

* غرائب اللغة:

° وكَرَّر صاحب كتاب "فترة التكوين" كلمة "النسوان" وأسقط أَلِفَها في عشراتِ المواضع، وجعلها "نسون"، ويحاولُ أن يتحذلقَ دائمًا في الحديث كقوله: "من المحال أن يتَّصفَ المنتظَرُ -أي: النبي المنتظر- بأه مُهتَلسُ العقل، أو هِجزع أو ذو زعارة"، وقوله مرارًا: "الأيئة" عوضًا عن الهيئة، وهو ما لم يَجدِ المؤلِّفُ له تفسيرًا، إلَّا أن كاتب "فترة التكوين" قد ارتدَّ طفلاً لا يَقدِرُ على نُطقِ الهاء!.

° ومِن دواعي جَهلِه قولُه عند كلامه عن الرسول الكريم، وحُسنِ منطقِه، وفصاحةِ لسانه: "إنَّ "ميسرة" قد تحدَّث إلى خديجة عن "رهافة مذرب محمد" يقصد رهافةَ لسانهِ ﷺ .. أفلم يَجِدْ إلَّا كلمةَ "مذرب" التي تَدلُّ مْعظمُ اشتقاقاتِ مادَّتِها على سَلاطةِ اللسانِ والبذاءة.

° وهناك أمثلةٌ على التحذلقِ بغرائبِ اللغة مع الجهل بقواعِدِ النحوِ والصرف، مثل: "بَيْدَ أنه فتًى يَفيضُ شبابًا وقوةً وحيويةً وسيمًا قسيمًا"، وصوابها: "وسيم قسيم"؛ لأنهما النعتان الثاني والثالث لـ "فتى"، أمَّا النعتُ الأول فهو "يَفيضُ شبابًا"، و"يقع تحت تأثير عَمَّاته؛ إذ تُعلن له .. "

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 562 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.