Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 594

  1. سلمان رشدي الدجال الهندي المرتد
  2. الأمكنة والأشخاص

الأخرى، ومتخلِّصةٍ من تعصُّباتها المتهوِّسة، ومن الرغبة في تلويثِ ثقافاتِ الآخَرِينَ وتدنيسِ مقدَّساتهم، ومتخلِّصةٍ من الرغبة في استخدامِ الإِبداع لنَصبِ الفِخَاخِ وإشعالِ الحرائق" (¬١).

* الأمكنة والأشخاص:

"ماهوند": يتيم، سريعُ الخُطى، يتسلَّقُ الجَبَلَ الحارَّ في الحجاز ليبقى هناك شهرًا في وِحدته، إذا نُطق اسمُه صحيحًا فإنه يعني: ذلك الذي يجبُ أن يُخَصَّ بالحمد، لكنه يأخذ اسم "ماهوند"، مرادفًا لاسم الشيطان! (ص ٩٣).

بهذا يتحدَّث الدجالُ عن محمدِ بن عبد الله ﷺ.

"الجاهلية": بُنيت كلُّها من الرمال، ويأتي ماؤُها من مجارٍ وينابيعَ جوفية، واحدةٌ منها تسمَّى "زمزم"، وتقعُ في قلبِ المدينة، ملاصقةٌ بيتَ "الحَجَرِ الأسود"، وفي هذه المدينة يؤسِّس "ماهوند" واحدةً من أكبرِ دياناتِ العالَم، ويَهمِسُ صوتٌ في أُذنه: "أيُّ نوعٍ من الإنكار أنت؟ إنسانٌ أم فأرٌ؟! " (ص ٩٤، ٩٥).

"فالجاهليةُ" تعني "مكة".

"يثرب": واحةٌ في شمالِ مدينةِ الجاهلية، تتمتَّعُ بجوٍّ رَطْبٍ، انتقل إليها المهاجرون أتباع عقيدةِ الإِسلام الجديدة (ص ٣٦٣).

"أتباع ماهوند في مدينة الجاهلية": كان من أوائلهم: "خالدٌ سَقَّاءُ الماء الحقير، ثم ذلك المتسكِّعُ من فارس ويَحملُ اسمًا غريبًا: سلمان، ولتكملة

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 594 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.