Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 689

  1. سلمان رشدي الدجال الهندي المرتد
  2. ° بيان الدفاع عن سلمان رشدي
  3. الرد العلمي على قصة "الغرانيق"
  4. كلام القاضي عياض في ذلك

بعدَ الفَينة، وارتدادُ مَن في قلبهِ مرضٌ ممن أظهر الإِسلام لأدنى شُبهة، ولم يَحْكِ أحدٌ في هذه القصةِ شيئًا سوى هذه الروايةِ الضعيفةِ الأصلِ، ولو كان ذلك لَوَجَدَتْ قريشٌ بها على المسلمين الصَّوْلَة، ولأقامت بها اليهودُ عليهم الحُجَّة، كما فَعلوا مكابرةً في قصة "الإِسراء"، حتى كانت في ذلك لبعضِ الضعفاء رِدَّة .. كذلك ما رُوي في قِصة القضية، ولا فتنةَ أعظمُ من هذه البلية -لو وُجدت-، ولا تَشغيبَ للمُعادِي حينئذٍ أشدُّ من هذه الحادثةِ -لو أمكنت-، فما رُوي عن معانِدٍ فيها كلمة، ولا عن مُسلمٍ بسببها بِنْتُ شَفَة، فدلَّ على بطلانها واجتثاثِ أصلها.

ولا شك في إدخالِ بعضِ شياطينِ الإنسِ والجنِّ هذا الحديث على مُغفَّلي المحدِّثين، ويُلبِّسُ به على ضعفاءِ المسلمين.

ووجهٌ رابع: ذَكَر الرواةُ لهذه القضيَّةِ أنَّ فيها نزلت: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ .. ﴾ الآيتين [الإسراء: ٧٣ - ٧٤]، وهاتانِ الآيتانِ تَرُدَّان الخَبَرَ الذي رَوَوْه؛ لأنَّ اللهَ تعالى ذَكَر أنهم كادُوا لَيفتِنونه حتى يفتريَ، وأنه لولا أنْ ثَبَّته لَكادَ يَركنُ إليهم .. فمضمونُ هذا ومفهومُه أن الله تعالى قد عَصَمَه من أن يفتريَ، وثَبَّته حتى لم يَركنْ إليهم قليلاً، فكيف كثيرًا؟ وهم يَروُونَ في أخبارِهم الواهيةِ أنه زاد على الركونِ الافتراءَ بمَدحِ آلهتهم، وأنه قال ﷺ: "افتريتُ على الله، وقلتُ ما لم يقل"!! وهذا ضدُّ مفهومِ الآية، وهي تُضعِّفُ الحديث -لو صحَّ-، فكيف ولا صِحَّة له؟.

وهذا مثلُ قولهِ تعالى في الآية الأخرى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ﴾ [النساء: ١١٣]. وقد رُوي عن ابن عباس ﵄: "كلُّ ما في القرآنِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 689 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.