Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 46

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. أوتو الفرايسنجي Otto von Freising ينفي تهمة عبادة الأصنام عن المسلمين، ولكنه يطعن في محمد ﷺ -

أن:"ماحوميت Mahmet" (محمدًا) قد أغوى الشعوبَ من خلالِ وُعودِه لها بالمُتَع الشهوانية، وبالتالي لم يَجِدِ الشهوانيون من البشرِ أيَّ صُعوبةِ في اتباع تعاليمه.

° ويستطردُ "توماس الأكويني" قائلاً: "إن محمدًا لم يَرِدْ ذِكرُه في التوراة والأناجيل، ولا يمكنُه أن يدَّعِي أن الرسلَ الأسبَقِين قد تنبؤوا بظهورِه وبعثتِه من بعدِهم".

واتهم "توماس الأكويني" رسولَ الإسلام بتحريفِ جميع الأدلةِ الواردةِ في التوراةِ والأناجيل من خلالِ الأساطيرِ والخرافاتِ التي كان يَتلُوها على أصحابِه، ولم يؤمِنْ برسالةِ محمد ﷺ، إلاَّ المتوحشون من البشر homies bestiales الذين كانوا يَعيشون في البادية (¬١).

* أوتو الفرايسنجي Otto von Freising ينفي تُهمةَ عبادةِ الأصنام عن المسلمين، ولكنه يطعنُ في محمد ﷺ -:

كان بُوسع الأوروبيين أن يعرفوا في القرن الثاني عَشَرَ أن "السراسنة" Sarrazin- وهو اسمُ أعداءِ المسيحيين عند "شتريكر Stricker" - لم يَعبُدوا الأصنام، كان هذا على كلِّ حالٍ ما ذكره في تاريخه بوضوح "أوتو الفرايسنجي Otto von Freising (١١١١ / ١٥ - ١١٥٨ م) خال الإمبراطور "فريدريخ بارباروسا Friedrich Barbarossa" فهو- أي: أوتو الفرايسنجي Otto von Freising"- انتَقَد الروايةَ القائلة: (إن المسلمين قد قَتلوا رئيسَ الأساقفةِ"تيمو السالزبورجي Thiemo von Salzburg"؛ لأنه حَطَم أصنامَهم

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 46 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.