المحمدية -كما يدَّعي هذا الأفَّاك - (¬١).
* الأبُ الإِيطالي لودفيج ماراتشي:
أمضَى هذا الأثيم أربعين عامًا في دراسةِ القرآن، وكُتبِ التفسير العربية لكي يحاربَ محمدًا ﷺ بنفسِ سلاحه، وقد كانت حَصيلةُ هذه الدراسةِ هذا العملَ الأسودَ الضحمَ الذي أنجزه، والذي تَضمَّن النصَّ العربيَّ الكاملَ للقرآن مع ترجمةِ لاتينيةٍ مصحوبةٍ بهوامشَ توضيحية، ونقضٍ مُفصَّلٍ لكل فقرةِ قرآنيةٍ على حِدَة، وقد أصدر "مراتشي" قبل ذلك في عام ١٦٩١ م كتابًا حَولَ نقضِ القرآن، قَدَّم فيه لَمحةً عن حياةِ محمدٍ ﷺ وعن القرآن، ثم بَرْهَنَ -كما يزعمُ ويَفتري ويدَّعي- على بُطلانِ الإسلام وحقيقةِ الديانة المسيحية .. وكل ما كَتَبه عن محمدٍ ﷺ يلاحَظُ فيه النفورُ إزاءَ محمدٍ ﷺ -وتعاليمه (¬٢) ..
يا ناطِحَ الجَبَلِ العالي لتُكْلِمَهُ … أشفِقْ على الرأسِ لا تُشفِق على الجَبَلِ
* ماراتشي Marracci:
وقد قدَّم "ماراتشي" في كتابه "الرائد في تفنيد القرآن" (¬٣) نَظرةً على حياةِ وأعمالِ محمدٍ مؤلِّف القرآن.
وقد حاول جاهدًا -كما فَعل "بوكوك وهوتنجر"- أن يَرجعَ إلى مصادرَ عربية، وُيعبِّرُ "مارتشي" هنا عن الغايةِ مِن وصفه لحياةِ محمدٍ على النحو