Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 57

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. جورج سيل (١٦٩٧ - ١٧٣٦)

* جورج سيل (١٦٩٧ - ١٧٣٦):

مستشرقٌ إنجيلزي، ترجم القرآنَ إلى الإنجليزية، ونُشرت الترجمةُ في لندن عام ١٧٣٤ م، وقد اشتملت على حواشٍ وشروح ومقدِّمةٍ مُسهَبَةٍ عن الدين الإسلاميِّ تَضمَنتِ الكثيرَ من الإفك واللغوِ والتجريح، ووَصَف الرسولَ ﷺ والنظرَ إليه على أنه مُضلِّل (¬١).

ويَرى هذا الدَّجالُ أن محمدًا ﷺ لم يكن واحداً من أمثالِ جبابرة الملحِدين -كما يتصوَّرة المسيحيُّون عادةً-، والضرر الذي ألحقه محمدٌ بالمسيحية يُنسَبُ إلى جَهلِه أكثرَ مما يُنسَب إلى خُبثه!!.

° يقول الدكتور محمود حمدي زقزوق: "يَزعُمُ المستشرقون واللاهوتيون أن محمدًا ﷺ لم يَعرِفِ التعاليمَ "الصحيحة" للمسيحية، وبَنَى معارضتَه للتعاليم المسيحية على ما عَرَفه من صورةٍ زائفةٍ كانت شاسعةً حينذاك، ويُعبِّرُ مستشرقٌ معاصر هو "رُودي بارت" عن ذلك بقوله: لقد كانت معلوماتُ الناس عن المسيحية في مكةَ في العصر الذي عاش فيه محمدٌ معلوماتٍ محدودةً وناقصةً، ولم يكن المسيحيون العَربُ يَسلُكون النَّهْجَ الصحيحَ في معتقداتهم، وكانت تَرُوج هناك آراءُ بِدعيَّةٌ منحرفةٌ، ولولا ذلك -كما يزعمُ "بارت"- لَمَا كان محمدٌ على علم بأمثالِ تلك الآراءِ التي تنكِر صَلْبَ المسيح، وتَذهبُ إلى أن نَظريةَ "التثليث" لا تَعني الآب والابن وروح القدس، وإنما تَعني اللهَ وعيسي ومريم إلخ (راجع كتابنا: "الإسلام في الفكر الغربي" (٦٧) وما بعدها).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 57 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.