Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 60

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. فولتير وروايته السوداء المأساوية الكاذبة "محمد أو التعصب" (١٦٩٤ - ١٧٧٨ م)

أداةَ حربٍ على الكنيسة على طريقةِ "أياك أعني، واسمعي يا جارة"، ولذلك يقول "بفانموللر": "لكن "فولتير" لم يُرِدْ إطلاقًا "بمأساته" أن يُصور شخصيةَ محمدٍ التاريخية، وإنما أراد بذلك فقط أن يُحوِّل دَفَّةَ الحديثِ ضدَّ المسيحية الكاثوليكية، وضدَّ التضليل الكهنوتي، وضدَّ الخرافات، وضدَّ الدينِ نفسِه وما يَرتبطُ به ضرورةً مَن تعصَّب".

وقد مُثِّلت المسرحيةُ في مدينة "لِيل" عام ١٧٤١ م، ثم قَدَّمتها "الكوميدي فرانسيز" في باريس عام ١٨٤٢ م، فاحتَجَّ عليها السفيرُ التركي لدى الحكومةِ الفرنسية، وعَقَد مؤتمرًا دعا إليه كُتَّابَ فرنسا الأحرار، فأَوقَفَتِ الحكومةُ تمثيلَها حينذاك (انظر: "الشرق والإسلام في أدب جوته" لعبد الرحمن صدقي ص ٢٣).

وبجانب هذه الصورةِ الظالمةِ، نَجِدُ "فولتير" في مقالته moeurs) Esai sur les) يُقدم لنا صورةً أخرى، يَصِفُ فيها "محمدًا" بأنه "الرجل العظيم الذي جَمع في شخصِه بين الفاتح والمُشرع والحاكِم والكاهن، والذي لَعِبَ أعظمَ الأدوارِ التي يُمكنُ أن يَلعَبَها إنسان على ظَهرِ الأرض" (انظر "بفانموللر" ١٧٢).

وفي وَسَطِ هذا البحرِ المتلاطِم بأمواج التخبُّطِ الواضح والتناقضِ الصارخ، لم يكن هناك كان للحقيقةِ التاريخيةِ والموضوعيةِ النزيهة.

وممَّا هو جديرٌ بالذكر أن "فولتير" كان يُعَدُّ من الملَاحِدِة حينًا، ومِن مُنكِرِي النبوَّاتِ عامة في أكثر الأحايين" (¬١).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 60 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.