Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 72

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. أرناط اللعين صاحب الكرك، عدو الله ورسوله
  4. ها أنا أنتصر لمحمد ﷺ -

"أرناط"، وناوَلَ المَلِكَ شَرْبةً من حُلابٍ مُبَرَّد بثلج، فشَرِب منها، وكان على أشدِّ حالٍ من العَطَش، ثم ناول بعضَها البرنس، فقال السلطانُ للتَّرجُمان: قُلْ للمَلِك: أنتَ الذي سَقَيْتَه وإلاَّ أنا ما سَقَيتُه، وكان على جميل عادةِ العرب وكريم أخلاقِهم أن الأسيرَ إذا أَكَل أو شَرِب من مالِ مَن أسَرَه أَمِن، فقَصَد السلطانُ بذلك الجرْيَ على مكارم الأخلاق.

وأُقعِد المَلِكُ في الدِّهليز، واستُحضر البرنس، ووافقه على ما قال، ثم قال له:" ها أنا أنتصرُ لمحمد ﷺ " (¬١)، ثم عَرَض عليه الإسلامِ، فلم يَفْعل، فقام إليه وسَلَّ المِجنَّاةَ وضربه بها، فَحَلَّ كَتِفه، وتمم عليه مَن حضَر، ثم رُمي على باب الخيمة" (¬٢).

° ومن كتابٍ للقاضي الفاضل: "فأُخِذ الملكُ أسيرًا، ﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٦]، وأُسِر الإبرنسُ -لعنه الله-، فحُصِدَ بذْرُه، وقَتَله الخادم -يعني السلطانَ صلاحَ الدين- بيده، ووفَّى بذلك نَذْرَه".

° ولله درُّ القائل:

وأنجَزَ اللهُ للسُّلطانِ مَوْعِدَه … ونَذْرَه في كَفُورٍ دِينُهُ البَطَرُ

وعايَنَ المَلِكُ الإبرنسَ في دَمِه … فمات حَيًّا وحَيًّا وهْو يعتذِرُ (¬٣)

° والقائل:

ألمْ تَرَ للسلطانِ صُدِّق نَذْرُهُ … دَم الغادرِ الإبرنسِ فاقتيد أربَدَا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 72 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.