Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 76

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. اشبرنجر (sprenger)

وما قاله "اشبرنجر" ودجَّالو المستشرقين من أنَّ ظاهرةَ الوحي للنبيِّ ﷺ لم تكن إلاَّ نَوْباتٍ من الصرع تَعتريه، أو ما يقولُه "اشبرنجر" من أنَّ محمدًا ﷺ كان مصابًا بالهستيريا، فهذه مزاعُم قَذِرةٌ كلُّها تَكمُنُ في محاولةِ استبعادِ القولِ بنبوَّتِه وإنكارِ تلقِّيه الوحيَ من عند الله، وما دام هذا هو الموقف المبدئي لهذه المزاعِم، فلن يستطيعَ القائلون بها فَهمَ ظاهرةِ الوحي، ولو طَبقْنا هذه المزاعمَ على جميع الأنبياءِ والمرسَلين لأَبْطَلْنا الأديانَ السماويةَ جميعًا.

وهذا الموقفُ ليس أمرًا جديدًا، فقد سَبَق لمشركي مكةَ أن اتَّخذوا موقفًا مماثلاً من محمدٍ ﷺ، كما اتخذ المعانِدون من أقوامِ الأنبياء السابقين مواقفَ مشابهة، والقرآنُ نفسُه يُخبرُنا أن محمدًا ﵊ والمرسَلين مِن قبلِه- قد وُجِّهت إليهم تُهمةُ الجنون من أقوامهم.

* ومن ذلك قوله تعالى حكايته عنهم: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦)﴾ [الحجر: ٦].

* وقوله: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢)﴾ [الذاريات: ٥٢].

* وقوله: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤)﴾ [الدخان: ١٤].

* وقوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩)﴾ [القمر: ٩].

ولسنا هنا في حاجةِ إلى مناقشةٍ مستفيضةٍ لأسطورَتَي "الصرع والهستيريا"، فكل مَن يعرفُ أعراضَ هذين المَرَضَينِ وما لهما من آثارٍ في

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 76 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.