Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 80

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. تيوفانس البيزنطي" Theophanes"

° "ومِن بين التصوُّراتِ التي كانت منتشرةً بصفةٍ خاصةٍ: القولُ بأن المحمَّديِّين لم يكونوا يُجلُّون محمدًا لمجرَّدِ كونِه نبيَّهم ومؤسِّس دينِهم، بل كانوا يَعبُدونه بوصفِه يُمثِّلُ الالوهية، وبالإضافة إلى ذلك وُصفَ دين محمدٍ -على النقيضِ تمامًا من الحقيقة التاريخية- بأنه دين الشِّرك وتعدُّدِ الألوهية.

وقد اتُّهم المحمَّديون أيضًا -دون سَندٍ تاريخيٍّ- بأنهم يمارِسون عبادةَ التماثيل بطريقةٍ فَظَّة، وكذلك كان المَرءُ يَهْزأ من أُميةِ النبيِّ، ويَسخرُ من الراعي السابق للأبل والحمير" (¬١) -كما يقول "بفانموللر"-.

* تيوفانس البيزنطي" Theophanes":

صاحبُ أقدم التقاريرِ التاريخية عن نشأةِ الإسلام، وقد عَرَضه أمينُ المكتبة الروماني "أناستاسيوس" في كتابه عن تاريخ الكنيسة، وإلي هذا التقريرِ ترجعُ غالبيةُ الأساطير التي قِيلت عن محمدٍ ﷺ في العصر الوسيط.

وبعد ذلك قَدَّمت الحَمَلاتُ الصليبيةُ دافعًا جديدًا، ومِن هنا اتَّخذت صورةُ محمدٍ باستمرارِ لونًا أشنَّعَ مِن ذي قبل، وعُرضت باستمرارٍ بصورةٍ أكثرَ فظاعة، ويُقدِّمُ لنا أولاً "جيبير النوجنتي Guibert de nogent Sous Coucy" صورةً شاملةً، وكثيرًا ما عُرضت أسطورةُ محمدٍ أيضًا في صورٍ شِعرية، وهكذا قام "هيلديبرت" المنتسب إلى "ليمو Lemans " والذي كان

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 80 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.