Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 106

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. أوجست موللر A.Muller (١٨٤٨ - ١٨٩٢)

قومٍ طالمَا عادَيْناهم فيك بذمِّهم لكتابك وقولِهم عنه: "إنه أساطير الأولين".

* أوجست موللر A.Muller (١٨٤٨ - ١٨٩٢) :

" أوجست موللر" مستشرقٌ ألماني .. كان أُستاذًا للعربية في جامعة "فيينا"، كَتَب "الإسلام في الشرق والغرب"، صَدَر في "برلين" عام ١٨٨٥، تكلَّم فيه عن حياةِ محمدٍ ﷺ.

° يقول "موللر": "بالمعني التاريخيِّ الخالصِ يكونُ من الصَّعبِ على المَرءِ أن يُنكِرَ على محمدٍ اسم "النبي"، حقًّا لا يستطيعُ المرءُ أن يُنكِرَ أنه كان واقعًا تحتَ حالاتٍ عصبيَّةٍ مختلفةٍ نتيجةً لِمِزاجهِ الذي كان سريعَ الانفعال بطريقةٍ غيرِ عادية، وقد ارتَفعت هذه الحالاتُ في بعضِ الأحيانِ إلى درجةِ الهلوسة، ولكنَّ هذه الحالاتِ لم تكن أبدًا ذاتَ طبيعةٍ صَرْعيَّة، بل كانت تتلاءمُ أيضًا مع الانفعالات العصبيةِ المعروفة (التي تعتري) الأشخاصَ مِن ذَوِي الحِسِّ المرهفِ دينيًّا، ولكن قُدرتَه الكاملةَ على التمييزِ بصفةٍ خاصةٍ لم تكن تعاني تحت (وطأةِ) هذه الحالات، ولا يستطيعُ المرءُ أيضًا أن يُشكِّكَ في إخلاصِه الكامِل في الفترةِ المكيَّة".

وإذا كان المرءُ لا يَستطيعُ أن يُنكِرَ على محمدٍ صِفَة "نبيّ حقيقيٍّ"، فإن "موللر" له مع ذلك بعضُ التحفظات، فهو يَعيبُ على محمدٍ أنه لم يُدرِك إلا جانبًا واحداً فقط من الطبيعةِ الإلهية، وأنه يَنقُصُه تمامًا مفهومُ القَداسةِ بوجهٍ خاص، وبذلك يَنقُصه الأساسُ لتشكيل عميقٍ بطريقةٍ ما لفكرةِ نظامٍ أخلاقيٍّ للحياة، ثم يَصدُمُنا لدى محمدٍ في المدينة على وجهِ الخصوصِ أنه قد حَوَّل الدينَ إلى السياسة في تزايُدٍ مستمرٍّ: فقد استعان بالكَذِبَ لكي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 106 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.