Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 128

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. هنري لامنس، الراهب اليسوعي المورخ الكذاب (١٨٦٢ - ١٩٣٧)

أنِ استقرت أقدامُه في المدينة، إلى سيدٍ دُنيويٍّ وسياسيٍّ عبقريٍّ، دونَ أن يَحدُثَ في باطنِه تصدُّعٌ واعٍ وحقيقي؟! والأمرُ الهامُ أن محمدًا أيضًا في شتَّى تنظيماتِه وأعمالِه التي تَجرحُ شعورَنا الأخلاقي جُرحًا بالغًا لم يَفقدِ الوعيَ بأنه أداةُ إلهِهِ، هذا الإلُه الذي هو نَفسُه لديه نِقاطُ ضعفٍ إنسانيٍّ إلى حدٍّ ما.

° يقول الدكتور حمدي زقزوق معلِّقًا:"الإسلام دينٌ ودنيا، وسياسةٌ وأخلاق، عقيدةٌ وشريعة، وهذا أمرٌ لا يُريدُ المستشرقون أن يَفهموه، ثم ما هي تلك الأعمالُ التي صَدرت من محمدٍ ﷺ، وتَجرحُ الشعورَ الأخلاقي لدى الأوربيين جُرحًا بالغًا؟!! وما هي نِقاطُ الضعفِ الإنسانيِّ التي يُريدُ أن يَنسِبَها "كيتاني" إلى الله ﷿؟!!!! هذا كلامٌ غريبٌ لا سَندَ له على الإطلاق من عقائد الإسلام وتشريعاته، فالإسلام جاء لِيُتَمِّمَ الله به مكارمَ الأخلاق، وتنزيهُ الله في الإسلام عن صفاتِ المخلوقين، ومخالفتُه للحوادثِ من الأمورِ المشهورة التي لا تَحتاج إلى مزيدِ بيان".

* هنري لامنس، الراهبُ اليسوعي المورِّخُ الكذاب (١٨٦٢ - ١٩٣٧):

يُعدُّ "هنري لامنس" من أشدِّ المستشرقين تعصُّبًا على الفِكرِ العربيِّ الإسلاميِّ، وقد بالَغ في التعصُّبِ على الإسلام، حتى أعلَن المنصِفون شَكَّهم في أمانتِه العلمية، وقالوا: "إنه لا يَنسَى عواطفَه فيما يكتبُ عن النبيِّ والإسلام، وإنه كان داعيةً ولم يكن عالِمًا"، وقد عُرف بتهكُّمِه على النصوص العربية، كما وُصف بإرهاقه للنصوص وتحميلِها أكثرَ مما تحتمل، فإذا وَجد في الإسلام موضعًا للفضل ذَهب بنسبتِه إلى مَصدَرٍ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 128 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.