Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 131

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. هنري لامنس، الراهب اليسوعي المورخ الكذاب (١٨٦٢ - ١٩٣٧)

وأن عَمَلَه مُختَلٌّ، وأنه كان لا يَفتُرُ عن مُقاتَلَةِ البِدع، وقضْي حياتَه وهو يَسُوقُ أبناءَ أمَّتِه في سبيل التعصُّب.

° وادَّعي هذا الدجَّالُ بأن الفقهَ الإسلاميَّ قد تأثر بالفقهِ اليوناني، ووصف "صلاحِ الدين الأيوبي" بـ "الطَمَّاع"، ووصف الحروبِ الصليبيةِ بـ "البسالة"، وصوَّر ملوكَ الصليبيين على الغاية من النجدة والعقل، وقال: "إن تَرْكَ صلاح الدين للأسرى الصليبيين يومَ فتح بيتِ المقدس أحياءً، ولم يُعمِل السيف فيهم مِثلَما فَعلوا هم يومَ أَخذوا القُدس قال: إن هذا العملَ كان عن "عَجزٍ وخوف" واعتذر عن فَعْلَةِ الصليبيين في بيتِ المقدس بأنَّ هذه المدينة عُوملت بما تقضي به الأخلاقُ الحربيةُ في ذلك العهد.

° وقال: "إن دَورَ الأكرادِ الأيوبيين كان قليلَ البهاء".

ولا يعترف "لامنس" الدجَّال بأنه قامت للعدل سُوقٌ في ديارِ الشام منذ فتحها العرب.

° وقال "كُرد علي": "إن "لامنس" ألَّف تاريخًا مختصرًا للشام، لم يَذكرْ فيه للإسلام ولا للعربِ مَحْمَدةً من ثلاثةَ عَشَرَ قرنًا ونصفِ قرن، ووَصَف العربي بأنه ليس شجاعًا، وأنه على استعدادٍ للنَّهبِ، كما تَمدَّح الصليبيين -وهم بشهادة المؤرخين من أهل الخُبثِ والفجور-، وادَّعي أن الصليبيين عاملوا الأهالي في الحروب الصليبية معاملةً حسنةً، وفي تقديرِ الباحثين أن "لامنس" أضعَفَ مِن شأنِ أكثرِ مؤرِّخي العرب -أمثال الطبري والبلاذري وابنِ سعد والأصفهاني وابن الأثير وابن خلدون وأبي الفداء-، ووثَّق بعضَ القُصَّاصِ الوُضَّاع، وقد ذَكر "إميل درمنجم" -وهو من كُتَّاب

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 131 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.