Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 180

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. جورج بوش الجد وكتابه "محمد مؤسس الدين الإسلامي، ومؤسس إمبراطورية المسلمين"
  4. جورج بوش يدعي أن رسول الله ﷺ كان يعلم القراءة والكتابة

مَحَكِّ أحداثِ هذا اليوم، لقد كان محمدٌ متمتعًا بدرجةٍ كبيرةٍ بمواهبِ الجنرال (القائد العسكري) ".

° يَكذِبُ على النبيِّ ﷺ وأنه وَعَد أصحابَه بالنصر قبلَ "أُحُد"، ثم يكذبُ على الصحابة وعلى التاريخ فيما يقولُه عن أحداثِ ما بعد المعركة (ص ١٢): "لقد راح أتباعُه يُهمهِمون حولَ النتيجةِ المشؤومةِ للمعركة، وحولَ ما إذا كان النبيُّ قد خَدَعهم، وأن إرادةَ اللهِ لم تَنكشفْ له (لم تُوحَ إليه)، فقد تنبَّأ تنبُّؤَ الواثِقِ بالنصرِ، بينما النتيجةُ كانت هي الهزيمة".

° ثم قال (ص ١٢٩ - ١٣٠): "ولكي يُخمِدَ محمدٌ هَمهمةَ هؤلاء الذين اجتاحهم الحزنُ لفَقدِ رِفاقهم وأقارِبهم، ذَكَر لهم أن لكلِّ أجلٍ كتابًا، وأن الذين قُتلوا في المعركة ما كانوا لِينجُوا من الموتِ المقدَّر عليهم لو أنهم مَكَثوا في بيوتهم، وهم الآن قد ماتُوا شهداءُ، وتلك مِيزَةٌ عظيمة لأنهم سُينعَّمون بدخول الفردوس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧)﴾ [آل عمران: ١٥٦ - ١٥٧].

بهذه المرواغةِ تَملَّص من الوعد الذي سَبَق أنْ وَعَد به أصحابَه بالنصر، وغَطَّى على خِزيِ هزيمتِه".

° وفي الفصل الثاني عشر (ص ١٣٥) يقول: "لقد أدَّى عنادُ اليهود إلى تحوُّلِ اتجاهِ محمدٍ إلى كراهيةٍ شديدة، وظَلَّ إلى آخِرِ لحظةٍ في حياته

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 180 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.